دور الكاهن

كفرياسيف_ www.almohales.org

للكاهن عيون في الرعية

يوماً قال المونسنيور أنطون دهمان:" ألخوري مهما كان نشيط ما بيقدر بمفرده يغطي الرعية شو ما كانت زغيرة وكيف إذا رعية كبيرة متل رعية مار مخايل ب الزاهرية ب طرابلس موزعين أبناء الرعية على عشرات البنايات بشوارع متعددة لذلك الخوري بيختار عيون بتساعدوا: بكل شارع عين أو أكتر هودي العيون إجمالاً بيكونوا نساء كبار ب العمر من يللي بيترددوا ع الكنيسة وممكن بعض الرجال مهمتهم يخبروا الخوري شو بيشوفوا وشو بيعرفوا: مين مريض مين عندو مشاكل مين اختلف مع مين شو عم يصير ب الحي والخوري بيتدخل مطرح ما بيلاقي لازم يتدخل الحديث عن العيون المساعدة للكاهن حكي عنهم المثلث الرحمات المطران فرنسيس البيسري في كتابه رعيتي الذي سكب فيه تجربته في خدمة رعية البترون، وأيضاً كان لدى خادم رعيتنا المونسنيور سمير الحايك عيون في الرعية أعرفهم ومؤكد في غير كهنة أيضاً لديهم عيون في رعاياهم".

أقوال المنسنيور استوقفتني كثيرا لما يدور في العديد من الرعايا وأغلبية الخوارنة في السنوات الأخيرة.

اعتادت الخوارنة بشكل عام وطبعا لا تعميم علميا،أن ما يفعلون من تجاوزات أخلاقيات وفحشاء سلوكيات سيتستر الشعب ولا ينشر أو يكتب.

هذا الكتمان المؤسف للناس أو من أغلبيتهم ساعد في تفشي فساد أغلبية الخوارنة فمن منطلق عدم نشر عرض الأغلبية لان الناس ستسكت ولئلا أتباع ديانات أخرى تفرح لفضيحة خوري سمح للأغلبية من الخوارنة أن تعشق وتخون بيتها وبيت الرب وان تكون لها علاقات إباحية ونسوة.

قناعة أغلبية الخوارنة أنهم لن يؤدّوا أي حساب لفحشائهم وفسقهم وفجورهم وخيانتهم لبيتهم ولزوجاتهم ولبيت الرب هو السبب لهذه الانتهاكات الفادحة الفاضحة للأغلبية الساحقة من الخوارنة.

عيون الخوري كما ذكر المونسنيور أعلاه مهمة،إلا أن بعض الخوارنة تريد عيون من نوع آخر،عيون نسوان صغيرات جميلات ليتمتع بالنظر اليهنّ ويريد ثلة فاسدة من حوله ليتستروا على فحشائه وخيانته ويريد ثلة من الحمير ليصول ويجول دون تحضير واستعداد مسبق للخدمة الكنسية.

وسائل التواصل والاتصال فضحت أغلبية الخوارنة فاليوم أغلبيتهم منزويين صامتين لا يفتحون فاههم لا بالدين ولا بغير الدين هذا إن فهموا التعاليم أو حتى مبنى القداس.

خيانة العديد من الخوارنة جعلت الأغلبية في ورطة فمنهم من يتاجر بالرحلات وآخرون بالأواني المقدسة وآخرون بأموال الكنيسة والخدمات الكنسية وهم لا يدفعون ما يستحق عليهم من الدفع حسب القوانين .

كنا قد نشرنا مقالا مسهبا حول :" أدوا ما لقيصر لقيصر" أو أدوا لكل حقّه.

هذا من باب المستحيلات،فكيف لخوري يريد أن يربح كل المال وكيف لخوري يتاجر بالله ليربح الدولارات فأصبح البعض منهم يسمّى" يورو هات " أو دولارات هات".

وليفهم من يفهم.

"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

" القافلة تسير والكلاب تنبح"

بعض من المواقع  التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة

www.almohales.org   \   www.almnbar.co.il   \  www.ankawa.com  \ www.ahewar.org \    www.alqosh.net   \   www.kaldaya.net     \ www.qenshrin.com  www.mangish.net

  كتب بتأريخ :  الجمعة 29-06-2018     عدد القراء :  376       عدد التعليقات : 0