العولمة والأقلمة والأسلمة و...... (دبابيس من حبر29)

  أخبار ثقافة الدعابيل في السياسة الزنكَلاديشية:

• مذيع الأخبار يظهر على الشاشة ويذيع الخبر الآتي:

عاجل عاجل ... بيان رقم واحد صادر عن القيادة القومية القطرية الشعبية الزنكَلاديشية: اليوم وبشجاعة فائقة(منقطعة النظير) ووقفة بطولية حاسمة، قامت مجموعة خيرة مؤمنة(صابرة محتسبة) من شبابنا الابطال(حماة الوطن وبناة المستقبل) بالاعتداء على القطار(المحلي الذي لا نملك غيره) في محافظة البصرة الفيحاء(ولحد يكَلي ليش وشنو فيحاء ما ادري).. حيث تسلح أبنائنا الأشاوس بالحجارة الثقيلة والحصى الجلمود، ووقفوا وقفة رجلٍ واحدٍ ينتظرُ غريمهُ المحتل، لساعات طويلةٍ، دون ملل او كلل، وفور وصوله انهالوا عليه بكل ما أوتوا من قوة ومن رباط الخيل ليرهبوا عدو الله في الأرض(القطار)، وجنود إبليس(الركاب).. وتم(بفضل الله ورعايتهِ)ايقاف القطار الصهيوني الماسوني الفاشي النازي الغازي الزنكَلاديشي، بعد أن تهشم زجاج النوافذ.. شكراً لابطالنا، شكراً لوزارة الداخلية التي وفرت الدعم اللوجستي، شكراً لعشائرنا التي زرعت في أبنائها هذه البطولات، شكراً لعوائلنا على زرع ثقافة التجاوز على ممتلكات الدولة بداخل اطفالنا.. والشكر موصول لمدارسنا التي ربت هكذا ابطال، شكراً لمنظومتنا القيّمة التي أنتجت هكذا شجعان اشاوس مؤمنين، يقفوا بوجه القطار وإلى الامام والنصر حليفنا وليخسأ القطار رمز الامبريالية والصهيونية... (والمصيبه يريدون يصيرون إقليم بوحدهم! والله يا الله)

• بعد تصريحهِ بتوزيع قطع الأراضي للمواطنين، وتقسيمهم إلى فئات وحسب الإستحقاق، مع وضع آلية التنفيذ والبدأ بتطبيقها وإعتباراً من شهر نيسان 2019، إختفى رئيس الوزراء(ولا حس ولا نفس)، وكما هو معتاد تبدأ الشائعات بالإنطلاق، فكانت إحدها(يكَولون أهل المجمعات السكنية يعني الشقق، كَلوله: لعد شنسكن بالشقق مالتنا طليان؟! ومن هاي سكت) أما الإشاعة الثانية(يكَولون يابه الجماعة متعلمين على تخدير الأعصاب وصاحبنا مثل الي سبقه خوش ينطي بنج.. بشيش) فيما جائت الإشاعة الثالثة(يمعودين تره هم ميخلوه يشتغل.. من هم؟ أمريكا وايران اكو غيرهم) فيما حسمت الرابعة الموضوع(يمعودين هو العراق شوكت صار براسة خير حتى هسه يصير؟! هو الإمام علي شلعو كَلبه) والسؤال: سيد عادل، شنهي ما شنهي – الله بالخير – ؟!

بقي شئ...

العهدُ وفاء، والوعدُ إنجاز، وإلا ............

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:[email protected]

  كتب بتأريخ :  السبت 13-04-2019     عدد القراء :  800       عدد التعليقات : 0