هل لاتزال ايادي صدام الوحشية ناشطة ؟؟؟

و هل النضال ضده و ضد اساليب الكذب الرخيص بتفجير قنابل صوتية لإشعال عواطف العراقيين بعضهم ضد بعض لايزال مستمر، في سياسة اقتتال الاخوة التي يحاولون اشعالها من جديد و باستمرار ؟؟ من يدفع لهم و كم ؟؟

في مقابلة حميد عبد الله مع نصيرة القيسي، المرأة المنكوبة التي تحاول الهجوم باي ثمن ضد كائن من كان و تقول بعظمة لسانها انها تعاني من خرف مبكر . . يثار تساؤل، من حرّكها، هل اغروها بمال و كم دفعوا لها ؟ لأنها تتحدث بلا معقول ولا رابط مكاني او زماني تتكلم عن ظروف وحشية قاسية صنعها صدام و جعل العراقيين في مضائق (إن لاتَقتُل تُقتَل) . .

حين كانت انياب و مخالب صدام الوحشية ناشبة في كل منظمات البيشمركة و المعارضة و تسببت بخسارة اشجع الرجال و العوائل ،و التي اضطرت ان تدافع عن نفسها بآليات متنوعة بشهادة الجميع بلا استثناء، و وفق انظمتها الداخلية منها النظام الداخلي لمنظمة الانصار الذي اقر في مؤتمرها التاسيسي عام 1979 في توزلة.

انها تتحدث عن من قتل زوجها بناء على رواية متخيلة لتتهمني باني انا القاتل و فات عليها ان تلك الرواية المتخيلة في مقابلة سابقة لأحدهم كانت احداثها في عام 1983 في ماساة بشت ئاشان و زوجها قُتل عام 1985 كما تؤكد هي، في مناطق العمادية كما يتوارد من ناحية، و من ناحية اخرى سمعت عما اقترفه زوجها ابو بهاء و ضحاياه سماعاً و لم اشاهده و لا اعرف شكله او التقي به يوما.

التحقيق الذي جرى مع ابو بهاء كان في قاطع بهدنان قرب العمادية في محافظة دهوك و انا كنت في ذلك الوقت في مناطق شاندري و حريرفي اقصى محافظة اربيل ، فاين الرابط ؟ و اين الثرى من الثريا يا حميد عبد الله الموروث من (القادسية) يا قناة الفلوجة ؟؟ و الى متى اقتناص الناس و الكذب الدنئ بانواعه و احجامه ؟؟

17 / 4 / 2019 ، مهندالبراك

  كتب بتأريخ :  السبت 27-04-2019     عدد القراء :  496       عدد التعليقات : 0