لماذا هاجم ترامب العضوات الاربعة ذو الاصول الاجنبية وماهو الحل !

بعد الإنتخابات البرلمانية الامريكية الاخيرة وصلنَ اربعة عضوات الى البرلمان هُن من اصول اجنبية ( يعني غير امريكية الاصل ) وهُن كل من : إلهام عمر ( صومالية الاصل ) ورشيدة طالب ( فلسطينية الاصل ) وألكساندرا اوكاسيو ( بورتوريكو الاصل ) وأيانا بريسلي ( افريقية الاصل ) والثلاثة الاخيرات ولدن في الولايات المتحدة بينما ولدت إلهام في الصومال ....

طبعاً للعضوات الاربعة مواقف متشددة ومعاكسة لسياسة ترامب وخاصة فيما يتعلق بموضوع الهجرة الغير الشرعية ( هُنّ وصلنّ الى البرلمان بسبب تلك الهجرة والمهاجرين ) . فتقفنَ الاربعة بشكل مستمر في وجه ترامب عند بحث ملف الهجرة والوافدين الجدد حتى قام الرئيس الامريكي بإطلاق تغريدة غريبة وسابقة لعهدها وقد يكون لها تداعيات كبيرة في المستقبل ، ليس فقط في الولايات المتحدة بل في كل ارجاء العالم .

قال ترامب في تغريدته الاخيرة ( الله يخرب بيتك انا لا اغرد مثلك ) : ما يهمني إذا كُنتَ تكره بلدنا وإذا لم تكن سعيداً هنا يمكتك الرحيل ( يعني التغريدة فيها وجه نظر ) ! .

طبعاً هناك رد ورد فعل بين الرئيس والاربعة ـ فالصومالية تقول في مجلس النواب إنني اكره إسرائيل واليهود ( هسة نعرف بس ليش في المجلس الشيوخ تقولين ذلك ) والنائبة عمرو تصف الرئيس بالفاسد وهكذا دوالي مثل هذه المناوشات بعد وصول الاربعة الى قبة البرلمان . يعني الصومالية وصلت الى الكونغرس بفعل الدستور والقوانين الامريكية فهل إذا كانت في الصومال كانت ستصبح رئيسة الصومال ( يمكن لأن في الصومال سبعة آلاف رئيس )  ! إذاً عليها إحترام القوانين والدستور الامريكي الذي بفضله وصلت الى ذلك المكان . والفلسطينية تقول وبشكل صريح الرئيس ترامب عنصري وحاقد ( اي مو على اساس الاحزاب الفلسطينية سويدية ) !.

طبعاً النائبات الاربعة فازوا بسبب اصوات المؤيدين لهنّ إذا كانو من المهاجرين الافارقة او امريكا اللاتينية او المهاجرين العرب ( تصف الشعب الفلسطيني يعيش في نيويرك ) وعليهن بين الحين والآخر أن يدافعنّ عن الذي انتخبهن . وهذا الذي إصطدمنا به اليوم ( راح إتكون هناك أيام اخرى ) !! فخرج الرئيس الامريكي بتلك التغريدة الغريبة والقوية والعنصرية ووووو الخ من هذا الكلام المتداول في الساحة الالإعلامية والرسمية ..هذا كله غير مهم ولكن الذي يهمنا بشكل كبير هنا هو : كيف يصل الامر برئيس اكبر دولة في العالم يقول هذا الكلام لأعضاء في البرلمان الامريكي ! هذه سابقة لم نتعرف عليها سابقاً ولا حتى من رئيس اصغر دولة في العالم وبهذه العلنية والوضوح ! فكيف ولماذا وماهو الحل ! ....

منذ سنوات قلتُ في إحدى سخرياتي إن الامر سيكون عسيراً عندما يفوز متطرفين ومن مختلف المذاهب والمراجع المهاجرة في إنتخابات البلديات الاوربية  . فكثير من البلديات الاوربية اصبح رئيسها مهاجر او من اصول شرقية او مذاهب مختلفة ( يعني هيك وهيك ) وهذا سيُشكل خطر كبير على الشعوب الاصلية ومستقبل قوانينها ودساتيرها .  هؤلاء المرشحين يخاطبون الاصول المهاجرة ويلعبون على ذلك الوتر والمذهب والعادات وووو الخ فيصلون بتلك الوعود وبفضل ذلك المهاجر الى السلطة وعليهم تنفيذ ما وعدوا به الناخب وبالتالي ّ!!!! هذا هو المستقبل .. الله يستر الاجيال القادمة نحن في رحمة وسعادة !...

الرئيس الامريكي قالها اليوم وقد فتح الطريق لغيره فماذا إذا وصل الامر الى الرئيس الفرنسي والبريطاني والالماني وغيرهم في قول وتكرار ما قاله ترامب ! . ( طبعاً مو باجر بس هذا اليوم في الطريق ) ! .. سيكون في حينها اغلب رؤساء البلديات والاحزاب من اصول اجنبية وهنا سيقع الصدام بينهم وبين الرئيس او القائل وبين الشعب الاصلي . ستتحول تلك الدول والشعوب الى فوضى لا يحمد عقباها . سيتولد نتيجة ذلك نوع جديد من الإرهاب الداخلي بين الشعب نفسه ( إي مو إحنا ناقصين بلاوي جديدة ) . ليس ببعيد أن يتم تغير القوانين والدساتير بأخرى تتلائم مع المذهب القادم ( إللي جاي من ........ شنو راح يصنع مركبة فضائية ) ! ..

سنتوقف هنا عن الدخول اكثر في اسباب تغريدة ترامب وتداعياتها وردة الافعال وووو الخ لأنها تتوارد على كل القنوات التويترية والفيسبوكية وغيرها .. ولكن سنبحث عن الحل !

طبعاً لعدم تكرار ذلك ولعدم توسعه في باقي ارجاء العالم وعدم الوصول الى تلك النقطة الخطيرة ( مستقبلية طبعاً ) وللتجنب من كل تدعيات وآثار تلك المرحلة يجب البحث عن الحل الذي سيقطع حبل تلك المرحلة الخطيرة ... سأعطي رأي هنا كمتابع ومشاهد ومهاجر عريق .. مو اكثر ...

الحل يكمن في بعض الخطوات من وجه نظري الشخصية وقد كررنا البعض منها سابقا واليوم سنضيف فقرة او اكثر جديدة .

على الغرب الذي يتلقى كل هذه الافواج المهاجرة في تحديث دساتيرهم وتغيرها وذلك بإضافة فقرة رئيسة وأولية لا يمكن تغيرها او إستبداها وهي :

إن على المهاجر أن يحترم قانون ودستور البلد الذي وصل إليه حرفيا ،طبيقياً وعملياً ، وأن يترك كل مخلفات بلده الاصلي في مكانها والإستعداد في الإندماج الكُلي ( طبعاً تعلمون ماذا اعني من مخلفات بلده الاصلي ) .. وطبعاً يضاف إليها التفاصيل الدقيقة والتي لا داع لذكرها هنا ...

الققرة الثانية : هي أن لا يسمح للمغترب او المهاجر الوافد او من اصول اجنبية أن يشترك في الإنتخابات ( يعني هو هارب من اجل العيش ولم يرى او يشترك في أي  إنتخابات في حياته فلماذا يتباكى عليها في الغرب ) ! . هذه الفقرة تشمل حتى الحاصلين على جنسية البلد الجديد ( اكو دول تعطي تلك الجنسية حتى قبل أن يتعلم الضيف الجديد كلمتين من لغة البلد الجديد ) ! .

الفقرة الثالثة : إذا سمحت الدولة للمهاجرين الحاصلين على الجنسية الجديدة الإشتراك في الإنتخابات فعليها منع أي مرشح لأي منصب سياسي لو حزبي من اصول اجنبية حتى إذا كان قد ولد في ذلك البلد ( خلال كم سنة ماراح يترك او ينسى المدرسة البيتية للوالدين ) ! . لا يسمح لأي من الاصول الاجنبية أن يُرشح نفسه لأي منصب حتى إذا كان من ابوين قد ولدا في البلد الجديد ولكنهم من اصول اجنبية ( إلا إذا كانو من الجيل الخامس +++ مثل طائرات السيوخي 37 +++ ) !

وهناك فقرة اخرى يمكن النظر اليها او التمعن بها مستقبلياً وهي : منع بعض المنتمين الى بعض  أنواع  المذاهب او الاديان او غيرها من السماح لهم بالترشيح لأي منصب سياسي او حتى على مستوى الكشافة ( يعني واحد يهودي الديانة لا يمسح له بالترشيح لمنصب حكومي او سياسي في إيران مثلاً ، شنو راح يسوي إنقلاب ) !! يعني الى أن يصلوا الى نقطة الصفر ....

هذا بإختصار الحل الامثل لمنع تكرار تغريدة ترامب في المستقبل وعدم إنتشارها وبالتالي يكون الوضع قد تأزم وتأخر كثيراً .. قد يرى البعض نوع من العنصرية في كلمتي هذه ولكنني لا اعتبرها ذلك لأنه  لا يوجد عنصري في العالم اكثر من الوافدين الهاربين من بلدانهم الشرقية او الشمالية ( نحن نعرف البير وغطاه ) .. نشاهد ذلك يومياً عملياً وتطبيقياً في كل شوارع الغرب ..

لا يمكن للشعوب المتخلفة أن تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

نيسان سمو

  كتب بتأريخ :  الخميس 18-07-2019     عدد القراء :  816       عدد التعليقات : 0