كلمتي في الوقفة التضامنية لشعبنا العراقي في ملبورن، داعمين ثورة العراق!

في يوم الثلاثاء المصادف 5112019 كانت لنا وقفة تضامنية عراقية، الى جانب شعبنا العراقي الثائر في العراق منذ الأول من تشرين الأول ولحد اللحظة. وعليه كان لنا شرف المساهمة بكلمة أرتجالية بالمناسبة.

بأسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين.

بأسمكم جميعاً أحييكم وأثني لكم، لحضوركم ومساندتكم ودعمكم لشعبكم في العراق، وقفتكم وتضامنكم وموقفكم المشرف لشعبكم العراقي، هو محض تقدير وتقييم الجميع.

أسمحوا لنا أن ننقل موقفكم وتفانيكم مع شعبنا العراقي المضحين، في سبيل مستقبل وطني عامر جديد، يخدم جيلنا الحالي والأجيال اللاحقة.

حضرنا جميعنا لمناصرة شعبنا العراقي المظلوم، بالضد من الظّلام مالكي السلطة الفاشلة الفاسدة الفاشية، التي عملت وتعمل لدمار العراق وشعبه، بغياب مستقبلهم وحياتهم.

شعبنا العراقي الثائر يسطر أروع الملاحم البطولية بتضحياته الجسام من اجل حياة جديدة له وللأجيال القادمة.

الثورة العراقية القائمة فريدة من نوعها، تختلف عن جميع الثورات التي حصلت في العالم أجمع، بما فيها ثورة أكتوبر العظمى عام 1917 في بداية القرن العشرين، وثورة كومونة باريس التي حصلت عام 1872، كونها ثورة سلمية يعاني شعبنا الفقر المحدق والخدمات الغائبة ومستقبل مجهول، أنها ثورة الجياع والمحرومين من أبسط حقوقهم الحياتية.

ثورة شبيبة تواجه الرصاص الحي والقنابل القاتلة بصدورهم ورؤوسهم العارية، تمارسها سلطة فاشلة فاسدة فاشية تقل الشعب العراقي البطل بكل أمتيازات الرجولة الحقة وهم حاملين الأعلام العراقية وقنينة ماء وورود ينثرونها على أخوتهم أبناء القوات المسلحة، يواجهون العنف السلطة دون خوف ولا ملل، معتصمون في ساحات بغداد الخالدة وبقية محافظات العراق الشيماء الشامخة الأصيلة.

بأسمكم جميعاً نحيي شبيبتنا العراقية المناضلة الثائرة بوجة الطغاة والعملاء، مناضلين من أجل غد أفضل ومستقبل عامر لهذا الجيل وللأجيال اللاحقة.

أنها بحق أسطورة عراقية من أجل حياة جديدة، نقول: لا للأحزاب الطائفية ولا لكل الأحزاب الفاشلة العنصرية الهمجية.

أنه تحدي كبير من أجل العراق وشعبه ومستقبله الواعد، بدم سائل مراق من أكل الوطن والشعب.

نحن متفائلون بأنتصار ثورة الشعب، بكل مكوناته وشرائحه الأصيلة.. سوف تنتصر الثورة العراقية لا محالة.. ونحن متفائلون.. متفائلون.. والنصر للشعب دائماً.

لكم منّا كل الحب والمحبة والتقدير.

ملبورنأستراليا

  كتب بتأريخ :  الخميس 07-11-2019     عدد القراء :  216       عدد التعليقات : 0