علوج الصحاف في المطعم التركي

نشهد اليوم سقوط  وانحطاط المنظومة الاخلاقية   . في   أسوأ رذالتها  وخساستها , بأشع صورة قبيحة ,  عند الحكومة واحزابها ومليشياتها البلطجية  , التي باتت مجرمة تمارس سفك دماء فتية العراق الابطال , بدم بارد وحقد أعمى بالانتقام الوحشي . لقد انهارت المنظومة الاخلاقية لنخبة السياسية الحاكمة كلياً , فما عادت احزاب سياسية , بل احزاب لصوصية فاسدة ومجرمة لا يحق لها البقاء في الحكم  . ووجودها يعني  المزيد من الفوضى والانفلات والدماء   .  وفسح المجال والفرصة لكل انتهازي بائع ضميره وشرفه ان يتسلق  ,  من  اجل المنصب والمال . لذلك تبرز جراثيم عفنة من بقايا القمامة القديمة ,  لكي  تتولى زمام قيادة السلطة والامن , وتحتل مواقع رفيعة في هرم الدولة . مثل الناطق الرسمي بأسم القائد العام للقوات المسلحة ( اللواء عبدالكريم خلف ) . لقد كنا نتصور ان صفحة الصحاف وعلوجه وجنجولياته , قبرت الى الابد . في اخلاقها المنحطة , في مهازلها ومهاتراتها السخيفة والمضحكمة , التي اصبحت مسخرة ومهازل للرأي العام الداخلي والخارجي , لنتانة العقلية الغبية والجاهلة , ومن مهازله المضحكة , تصريحه الذي نال شهرة واسعة النطاق في التهكم والسخرية , وهو يناطح العلوج الامريكان بقرنيه . حيث قال والعالم الذي يشاهد اللحظات الاخيرة من عمر النظام المقبور , حيث اعلن الانتصار العظيم في خياله السخيف طبعاً  , بأن الامريكان تركوا مئات قتلاهم في محيط مطار بغداد ولاذوا بالفرار منكسرين ومنهزمين  . بينما  اول دبابة امريكية عبرت جسر الجمهورية ,  ووصلت على بعد 50 متراً من وزارته , وحين انهى تصريحة انهزم كالفأر المذعور من الباب الخلفي . يطل علينا هذه الايام نسخة الصحاف القديمة , بقذاراتها وكذبها ونفاقها . واصبح فارس المهازل والسخرية والتندر للناس  , والمصيبة الاعظم , أنه يتحدث بأسم الناطق الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة . في تعاطي الكذب وهو يناطح العلوج العراقيين بقرنيه . وبعقليته الانتهازية الغبية  , والهزيلة في مهاتراتها الجنجولوتية والفنطازية . حيث صرح بأن المطعم التركي ( جبل أحد ) تحول الى مصنع لصنع المتفجرات . بهذه الاخلاق المنحطة والسخيفة , ويواصل جنجولياته , التي تفوق العجائب والغرائب والمنطق والعقل . بأن المتظاهرين هم الذين يمارسون القتل القوات الامنية , في اسلحتهم الفتاكة ( الدعبل ) وان اعداد القتلى بالمئات والجرحى بالآف , بسبب لانهم يتشاجرون مع بعضهم البعض بالسكاكين . وان القوات الامنية لم تطلق النار على المتظاهرين , رغم اعتداءات المتظاهرين عليهم . وان المتظاهرين يمارسون اعمل التخريب وحرق البنايات ومحلات المواطنين ونهبها  , ويقومون بالاعتداء على المواطنين  . بينما لم يتفوه عن عمليات الاعتقال والخطف , خوفاً على حياته من الخطف من الميليشيات الايرانية  , في دولة رئيس وزرائها لايعرف هوية  الجهة التي تقوم بعمليات الخطف . ووزير الدفاع يقدم معلومات خطيرة و ينسف كل مهازل ومهاترات وجنجوليات الصحاف في نسخته القبيحة . حيث كشف وزير الدفاع عن حقيقة قنابل الموت . حيث قال عن قنابل الغاز التي ادت الى قتل المئات واصابة الآف ( عن   قنابل الموت , بعد فحص رؤوس المتظاهرين المهشمة . لا يعرف من ادخلها الى العراق , وان وزارته لم تستورد مثل هذه قنابل  ) . لذلك ان الصحاف الجديد يتعامى ويغض النظر  عن الاجرام اليومي للمليشيات الايرانية  , يخاف ان  يكشف الحقائق الفعلية . طالما هو منتعش بنعيم المنصب والمال , والضمير يداس ( بالقندرة ) لان حقيقة الوضع في العراق , بان الحاكم الفعلي والمسيطر على السلطة والحكم , هي المليشيات المرتبطة بأيران , لان هذه تعتبر خسارتها في العراق يعني انهيار حكم خامئني الايراني  , لان العراق هو المورد المالي , واموال العراق هي اكسير الحياة للنظام الايراني , وهذا ما يفسر القمع الدموي في سبيل اجهاض ثورة الشباب . ثورة الوطن والكرامة , وهيهات ان ينكسر العراق الابي تحت اقدام ايران ومليشياتها البلطجية  , فأن بوادر النصر تلوح في الافق , وأن غداً لناظره قريب    ....................................... والله يحفظ العراق من شرور ايران الانتقامية .

جمعة عبدالله

  كتب بتأريخ :  السبت 16-11-2019     عدد القراء :  176       عدد التعليقات : 0