اليهود وشهود يهوه وجهان لعملةٍ واحدة

منذ فترة تبشير المسيح بملكوت الله كان عدوه الأكبر والمقاوم لرسالته هم اليهود ، وكذلك في فترة الرسل أندسوا في المسيحية لتعويج سبل الرب المستقيمة ، فعانوا منهم ارسل مراراً وفي كل مدن اليهودية وخارجها وصولاً ألى أوربا وغيرها . فبولس الرسول الذي كسب أهل غلاطية إلى المسيح أحبوه وتعلقوا به ، لكن اليهود المندسين بين صفوفهم قاوموه بشدة بتعليم آخر لهذا وضع بولس قاعدة شهيرة لكي تبقى خالدة لكل المسيحيين عبر الأجيال ، قال ( حتى لو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء بغير الأنجيل الذي بشرناكم به فليكن ملعوناً ! ) " غل 8:1" . وهكذا اليوم يحاول اليهود نشر تعاليم أخرى عن طريق فصائل شقيقة ومتحالفة معهم كشهود يهوه لزرع الشك ومقاومة تعليم الأنجيل المقدس بأستخدام أساليب خاصة في التفسير وذلك بوضع المعنى في قوالب أخرى بإخفاء بعض الحقائق والأعتماد على أسلوب التقيّة والتستر ، هكذا ينشرون الفساد . أهدافهم الواضحة نلتمسها من بعض البدع كشهود يهوه والسبتيين الأدفنتيست والمورمون وجمعية العالم الجديد وغيرهم . فشهود يهوه الواقعون تحت سيطرة اليهود ، ويعملون لحسابهم ، وفي خدمتهم ضد المسيحية يستخدمون أساليب يهودية مزينة بنشوة عقائد مسيحية ، غايتهم تشويه المعاني ، وتزييف آيات الكتاب المقدس ، مع إلغاء عقائد مسيحية كثيرة تؤمن بها كافة المذاهب المسيحية ، وخاصة الكنيسة الرسولية التي أستلمت تعليمها من الرسل والآباء الأولين .

ذكر القديس ترتليانوس في القرن الثالث ، أن الشىء الجديد الذي أتت به المسيحية متميزة عن اليهودية هو الإيمان بأن الآب والأبن والروح القدس هم الله الواحد . واليوم شهود يهوه يشاطرون اليهود بنفس الأعتقاد فلا يؤمنوا بالثالوث الأقدس ، كما هناك خلاف كبير بين اليهودية والمسيحية حول الآب والأبن وشهود يهوه يشاطرون اليهود بهذه العقيدة ، فأيمانهم في هذا يشبه أيمان الكاهن الأسكندري آريوس الذي ظهر في القرن الرابع ، وهو أيضاً أنكر لاهوت المسيح والتثليث فكفرته المسيحية في مجامعها الأولى ، هكذا تكَفّر اليوم المسيحية كافة جماعة شهود يهوه الضالة والغرقة بأفكار اليهود .

أبدى يسوع المسيح آرائه بالعهد القديم وقيَّمَ أهميته وعلّمَ المؤمنين به ليفهموا ذلك العهد على ضوء العهد الجديد ، لكن اليهود يرفضون ذلك التعليم ويحتجون به ليعصوا على المسيح ليستمروا بالعيش كعادتهم بقساوة القلب والتمرد ومقاومة كل ما جاء به المسيح له المجد في العهد الجديد .

تحالف المتهودون المعاصرون وخاصة شهود يهوه الذين لا يريدون الأصغاء لصوت الحق ، بل الجدل معهم جميعاً مرهق وعقيم ، يحاولون تضليل محاوريهم باللجوء إلى الأستشهاد بآيات من العهد الجديد الذي شوهوه على هواهم . فمن واجبنا نحن المسيحيين أن نرد عليهم بقوة لأن تعليمهم هدام ، بل هم أعدائنا ، ويعملون لمصلحة اليهودية تحت عباءة مسيحية . لم يكتفوا بنكرانهم للثالوث وللاهوت المسيح فحسب ، بل أعتقادهم الخاطىء لمستقبل روح الأنسان بعد الموت وعن الآخرة وغير ذلك نجد في إيمانهم ضلال وكفرً وإلحاد ، بدون شك إنهم دعاة الصهيونية ، بل هم لوحة أعلانية رخيصة تنشر عليها الدعايات الصهيونية ، طالع مقالنا السابق " علاقة شهود يهوه بالصهيونية العالمية " على الرابط :

https://f.mangish.net/forum.php?action=view&id=9975

كذلك هم أدوات مطيعة بيد اليهود لتهديم الكنيسة على حساب الكنيس اليهودي ، لهذا لا نجد لهم كنيسة كما لباقي المذاهب المسيحية ، بل قاعات للأجتماع أو ساحات الملاعب . لا علاقة لهم بالمسيح والمسيحية ، بل هم قريبين من اليهودية وخدامها رغم إستخدامهم للكتاب المقدس بعهديه . لا يكترثون لأقوال المسيح ونصائحه لليهود حول موضوع عدم إيمانهم به عندما قال ( ... ستموتون في خطاياكم ، لنكم لم تؤمنوا بأني أنا هو ، تموتون في خطايكم ) " يو 24:8 " . أما الرسول بولس فقال عن اليهود ( شعب عاص ، متمرد ) " رو 21:10" كذلك سماهم بأعداء الله " رو 28:11 " واليوم شهود يهوه يعاندون ويقاومون تعاليم الأنجيل ووصاياه خدمتاً لمبادىء الدين اليهودي ، فهم واليهود وجهان لعملةٍ واحدة ، وهم أيضاً سيموتون في خطاياهم .

نطلب من الرب يسوع أن يرسل روحه ويجدد أفكارهم ليؤمنوا ويعترفوا ويعودوا إلى كنيسته المقدسة الممجدة

والمجد ليسوع الرب المنتصر  

  كتب بتأريخ :  الأحد 02-02-2020     عدد القراء :  1040       عدد التعليقات : 0