حفل ترحيبي في مشيكان بمناسبة قدوم المطران مار ميخائيل مقدسي راعي ابرشية القوش في العراق
الثلاثاء 16-08-2016
 
خاص من مشيكان

مساء يوم الجمعة المصادف 12 اب 2016 التقت نخبة خيرة من ابناء الجالية الالقوشية في مشيكان بسيادة المطران الجليل مار ميخائيل مقدسي ، حيث اقيمت على شرفه مأدبة عشاء على قاعة قصر راين الواقع على الميل الرابع عشر وشارع راين ، واستقبل سيادته بترتيلة باللغة الكلدانية ترتل عادة في استقبال البطاركة او المطارنة من قبل مجموعة من الشمامسة ، ثم أُستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ارتجلها الاستاذ الشماس قيس يونان عبر فيها عن مشاعر الحب والمودة والفرح بلقاء سيادة الضيف العزيز القادم من بلد الام القوش العزيزة على قلوب ابنائها ، وأضاف السيد قيس انه بالرغم من هجرة بعض الالاقشة من بلدهم العراق بصورة عامة وبلدتهم القوش بصورة خاصة لكن القوش لم تهجرهم بل بقيت في وجدانهم يحلمون بالعودة اليها او على الاقل زيارتها كلما تسنح لهم الفرصة ، وعزا السيد قيس سر بقائها عبر تاريخها الطويل الى هذا العشق الابدي بينها وبين ابنائها . هذا العشق الذي يتناقله الاباء الى ابنائهم واستشهد بمثال رغبة وشوق ابنه القس آندي المولود في امريكا لزيارة بلدة اجداده القوش حيث في ربيع 2014 تكحلت عينا الابن برؤية بلدة القوش بصحبة والديه ، بعدها ارتجل سيادة المطران ميخائيل مقدسي كلمة اعرب فيها عن سعادته بهذا اللقاء داعيا الحضور الى مزيد من التعاون بين ابناء الجالية بما هو خير الجميع . كما اشار سيادته الى الدور الذي تنهض به القوش باحتضان اخوتهم المهجرين قسرا من بلداتهم التاريخية التي وقعت تحت سيطرة همجية داعش ، واشار الى ان القوش كانت عبر تاريخها الطويل الام الرؤوم والملاذ الامن لكل من لجأ اليها وان نسبة كبيرة من عوائل القوش تعود بجذورها الى مناطق جنوب شرق تركيا والتي هاجرت الى القوش بسبب تعرض قراها الى هجمات الاقوام المجاورة . احتوتهم القوش واصبحوا اليوم جزءا منها ، واضاف سيادته ان العناية الالهية حالت دون سقوط القوش بيد تنظيم داعش الارهابي حيث كانت البلدة الوحيدة من جميع بلدات محافظة نينوى التي سلمت من اجتياح داعش وبذلك اعاد التاريخ لالقوش هذا المجد الذي تتميز به لتكون من جديد الملاذ الامن لموجات الهاربين من الموت فآوتهم في بيوتها وكنائسها وأديرتها .

بعدها اجاب سيادته على اسئلة الحضور التي تمحورت حول الظروف البالغة التعقيد والخطورة  والتي يعيشها العراق بصورة عامة وبلدات شعبنا في محافظة نينوى بصورة خاصة وفي الختام اثنى الحضور على البساطة والصراحة التي ابداها سيادته وتمنوا له المزيد من القوة والصبر والصحة للنهوض بثقل المسؤولية في ظل هذه الاوضاع الصعبة المفتوحة على احتمالات عدة . واستمر اللقاء الى ساعة متأخرة من الليل بعدها ودع الحضور سيادته بنفس الحفاوة التي استقبل بها .

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
(تحية عرفان وتقدير)
بيان من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
انتقل الى رحمة الله الدكتور بولص عوديشو زورا بدي في سان دييكو
بيان الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم علم الكلدان القومي
نشيد القوش بداياته وكيفية انتشاره
الفنان المتألق رامي كجو
انتقلت الى رحمة الله تعالى ماري الياس توسا في مشيكان
بيان أتحاد الكُتاب والأُدباء الكلدان حول بلداتنا الكلدانية في سهل نينوى
الاول من ايار عيد العمال العالمي ...
انتقلت الى جوار ربها في ملكوت السماء المرحومة حني شابا حنيكا تومكا في مشيغان
بعد طرد داعش من شمال العراق.. مسيحيون يخافون العودة إلى ديارهم بسبب "الشبك"
انتقلت الى الاخدار السماوية الفقيدة مريم اسحاق حنا ساكو في سدني _استراليا
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ