حميد ابو عيسى

صدِّقوني

صدِّقـوني .. إنـَّـني في الـواحـةِ

الخـضـراء ِ أنمو في الغـصون ِ

صدِّقوني،كلُّ واحاتِ الصحارى

ترتوي منْ فيض ِ شوقي للعيون ِ

أنا في عـمّان َ لأيٌ مِـن مشـاوير ِ

العبور ِ والسداد ِ لفواتير ِ الديون ِ

أنا بركان ٌ،بلا جمر ٍ،وديعُ الطبع ِ،

مشتاقُ التحـلي بخـيال ٍ كالجـنون ِ

صدِّقوني فالأغاني توَّجـتْ لحـني أميرا ً للأغاني والفنون ِ!

والمسافاتُ الحيارى أنجبتْ بعدا ًعجيبا ً مثل لألاءِ النجوم ِ

كل ُّ هذا جاءَ في مد ٍّ شديدٍ عاصفٍ بين المعابر ِوالتخوم ِ

كنتُ مشتاقا ً لليلى فإذا البحرُ جريفٌ مثلُ إعصار ٍعَزوم ِ

هـكـذاني أمـتـطي الـمـوج َ في عـشـق ٍ خـجـول ٍ وكـتـوم ِ!

وأبيحُ السرَّ للحيتانِ سرّاً،كي يعيشَ البحرُفي شوق ِالغيوم ِ!

صدِّقوني

صدِّقوني

صدِّقوني

إنني للواحةِ الخضراءِ أدعوكمْ - عِدوني !

عمان في 7 – 11 - 1999