|
حميد أبو عيسى إنَّني آتٍ إليكِ
ربَّما يأتي الصباحُ بالعناوين ِالجديدة ْ عندما يرنو الحبيبُ من مسافاتٍ بعيدة ْ ربَّما المسعى يَحط ُّ في ربى أرض القصيدة ْ ثم َّ تنسابُ المياهُ سلسبيلا ً فصعودا نحوأبراج ِالعناق ِفي لحيظاتٍ سعيدة ْ ربَّما يأتي النداء ُ من ْ تعاليم ِ العقيدة ْ عندها تشدو السماء ُ لحن َ أنغام ِ تليدة ْ إنـَّـَني آت ٍ إليك ِ لا تظنّيني هبيلا إنَّها الأيام ُ تاهت ْ في محطاتٍ كليلة ْ عندما كان الزمان ُقاسيا يُردي فصوله حتَّما قاومت ُدهرا ً كي أنال َ المستحيلَ فإذا طيري يحط ُّ فوق َ أشجار ٍ هليلة ْ! عاهديني يا بهيَّة ْ بالزهور ِوالخميلة ْ واملئي قلبي جمالا ً من خباياكِ الجميلة ْ إنني عاهدتُ ربّي أن تكوني في القبيلة كالأميرة ْ ترتدي أسمى السجايا في المشاوير الجليلة ْ ديترويت في 23 /5 /2005 |