وتبقى عشتار هي الاجمل
رعد دكالي/هولندا
بين فترة واخرى نقرأ مقالات بعناوين مختلفة تخص قناتنا الجميلة عشتار، تحمل هذه المقالات انتقادات متنوعة، منهم من ينتقد اللغه واقصد اللهجه التي يتكلم بها المذيع او مقدم البرامج ويبدأ بالبحث على علة بسيطة في النطق او القراءة ليذهب الناقد العزيز وينزل بسيفه البتار على القناة، وهناك من ينتقد برامج القناة، لماذا البرنامج الفلاني ولماذا اللهجة الفلانية و...
اريد ان اسال هؤلاء الاخوة الاعزاء؟ لماذا تتابعون القناة اساسا؟! اذا القناة تحمل هذه الصفات او بمعنى اخر برامجها ليست بالشكل المطلوب فالافضل ان لا ولا تتابعونها بشكل نهائي، هناك من يتابعها ويعشقها ونترك لكم القنوات الاخرى التي تخلو من الاخطاء سواءا بالبرامج او ما شابه ذلك، هذا اولا. وثانيا اذا لديكم الامكانية الكافية والقدرة وتعتبرون انفسكم معصومين من اي خطأ فاعتقد بأن باب القناة مفتوح لكل الناس، لاننا نعلم جميعا انها قناة للعراقيين عامة وشعبنا المسيحي خاصة (انا اتكلم بصفتي متابع وسورايا لا اكثر) لا اريد ان ننتقد هذه القناة دائما ونرى فقط السلبيات ونترك كل ما تقدمه من ايجابيات وفوائد نتركها جانبا.
وكلنا يعرف انها تقدم البرامج بثلاث لغات وهذا شي نادر او بالاحرى لم نجده في قناة اخرى وما تقدمه من برامج لا يخص ابناء شعبنا فقط فهناك برامج للاخوة الصابئة وللاخوة اليزيدية وبرامج واخبار باللغة الكردية، فماذا تعمل القناة اكثر من هذا وما الذي تريدونه لكي تقدمه؟ تقدم وتغطي المناسبات الدينية ونقل القداديس والشيرا في كل قرانا اضافة الى اللقاءات مع ابناء شعبنا في الداخل والخارج ولا ننسى الالم الذي اصابنا باستشهاد المطران فرج رحو والاب يوسف، كيف كانت تنقل الحدث اول باول ووضع برامج خاصة بالحدث من صلوات وتراتيل.
ارجوكم يا نقادنا الاعزاء ان ترحموا انفسكم وترحمونا لكي تبقى ابواب عشتار مفتوحة ونفتخر بانفسنا باننا نملك قناة تعرض همومنا وافراحنا ونرى من خلالها ابعد بقعة في العالم وخاصة وطننا العزيز وقرانا التي رجعت لها الحياة من جديد.
ولتكن انتقاداتكم ذات فائدة، ابعثوا بارائكم لتطوير القناة لا لهدمها لاننا بحاجة ماسة الى هكذا قناة. ولا اريد التحدث عن الماضي الذي كنا نتمنى مشاهدة شيء بسيط (بالسورث). ارجوكم لنحمد الله جميعا ونطلب الصحة والقوة لكل من كان السبب في فتح قناة عشتار ونتمنى المزيد من القنوات المسيحية في بلدنا لكي يعرف العالم كله باننا اصحاب حضارة وتاريخ وثقافة عمرها الاف السنين.
(اقول ثانية، لست سوى متابع عشتار وسورايا).