تشييع جثمان الفقيد المناضل سليمان يوسف اسطيفان بوكا ( ابو عامل )

في مساء يوم الجمعة الموافق 2/5/2008 وصل جثمان الفقيد سليمان يوسف اسطيفان بوكا ( ابو عامل ) الى مطار اربيل الدولي وكان باستقباله القيادي فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني والرفيق كمال شاكر سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني والرفيق محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي والرفاق من قيادة الحزبين الشيوعي العراقي والكردستاني عزيز محمد ، كريم احمد ، جاسم الحلفي ، عمر الشيخ ، حيدر فيلي ، ابو تارا ومحلية اربيل للحزب الشيوعي الكردستاني وممثلو رابطة انصار الحزب الشيوعي العراقي وممثلو منظمة كلدو اشور للحزب الشيوعي الكردستاني وشخصيات اخرى وطنية وسياسية وثقافية ومنظمات المجتمع المدني بالاضافة الى عائلة الفقيد نجله وبناته واهله وذويه وابناء بلدته ورفاق دربه القادمين من القوش حيث تم نقل جثمان الفقيد بواسطة الاسعاف المهيئة لذلك الى كنيسة مار كوركيس في عينكاوة وهناك تجمهر المئات من المشيعين والقى السيد ميراني كلمة قيمة بهذه المناسبة وبعد تلك المراسيم نقل جثمانه الى مستشفى رزكاري وبقي هناك حتى صباح يوم السبت الموافق 3/5/2008 وفي تمام الساعة السابعة صباحا توجه المشيعون بعد ان شكلوا رتلا منتظما من السيارات الى القوش مسقط راس الفقيد ومكثت سيارة الاسعاف تحمل النعش حتى وصول الرتل الى مفرق الشيخان وهناك وضع على متن سيارة مكشوفة اخرى وكان باستقبال الفقيد قائم مقام قضاء تلكيف والسيد مدير ناحية القوش وممثل عن محلية ده شت الموصل ومحلية دهوك وممثل كلدو اشور في دهوك وممثلو الاحزاب الوطنية والقومية التقدمية ومنظمات المجتمع المدني وجمع غفير من اهالي القوش والقرى المجاورة لها وفي تمام الساعة العاشرة صباحا وصل جثمان الفقيد الى مفرق القوش لتتزاحم هناك الحافلات والسيارات الصغيرة التي كانت تنتظره وعلى امتداد الشارع الذي يوصل المفرق بمدخل القوش وكان رفاق المنظمة قد هيئوا الكادر الخاص من الرفاق واتحاد الشبيبة الديمقراطي في القوش بحمل نعش الفقيد الى دار شقيقه المرحوم زورا يوسف بوكا وهناك استقبل وسط زغاريد النسوة ثم ادخل الى الدار حيث القيت عليه النظرة الاخيرة من قبل عائلته واهله ورفاق دربه وتلك الجموع الغفيرة وبقيت تلك الجموع تنتظر قدوم رجال الدين لاقامة مراسيم الصلاة والتي شارك فيها ثلاثة كهنة من كنيسة القوش ورئيس دير السيدة العذراء بالاضافة الى مجموعة من شمامسة من ابناء القوش الذين زمروا لابن القوش البار ابو عامل ، وبعد مرور ساعة على وصول جثمان الفقيد توجهت الجموع الى المقبرة وكان الشبيبة من كلا الجنسين يحملون صور الفقيد ثم اكاليل الزهور وهم يحيطون بالنعش من كل الجوانب تسبقهم لافتة مكتوبة عليها ( وداعا يا فقيدنا الغالي ابا عامل ) وبعد مسير نصف ساعة وصلنا الى حيث وارى فقيدنا الثرى وبعد الانتهاء من مراسيم الدفن كانت المنظمة قد هيئت برنامجا خاصا بالمناسبة استهله عريف الاحتفال بكلمة ترحيبية بالحاضرين ثم قدمت كلمات وقصائد بداها الرفيق محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي بكلمته القيمة ثم كلمة الرفيق ابو تارا عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني ثم كلمة فرع عشرين للحزب الديمقراطي الكردستاني السيد طيار سليم وكلمة الحركة الديمقراطية الاشورية القاها السيد باسم بلو عضو اللجنة المركزية للحركة وكلمة رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين القاها الرفيق اشتي كما القى الشاعر المبدع لطيف ﭙولا قصيدة ( اقرعي النواقيس ) وفي مسك الختام القى نجل الفقيد عادل كلمة تحدث فيها عن والده وماثره وتضحياته الجسام ثم شكر في كلمته كل القائمين على هذا التشييع المهيب وخلال كلمته ادمع عيون الحاضرين حينما قال : سألت شقيقتي والدي وهو في لحظاته الاخيرة مالذي تتذكره كثيرا في هذه اللحظة من حياتك فاجاب بصوت خافت ( بيشمركة ) فقالت شقيقتي ماذا قلت : احس حينها بالقوة ليصرخ ملء صوته ( بيشمركة ) وكانت هذه الكلمة الاخيرة التي قالها .

وفي الاخير دعا عريف الحفل الحضور الى تناول وجبة غداء على روح الفقيد ابو عامل في منزل شقيقه المرحوم زورا بوكا .

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في القوش