رئيسية            مناسبات           شخصيات القوش          صور القوش          عوائل القوش          شهداء القوش          عن القوش          معالم          صحة

تأسس موقع القوش نت بتاريخ 22/1/2004

اغاني          فيديو كليب           كاريكاتير           قصائد واشعار          روابط           اتصال          تعازي          ارشيف          مقالات           من نحن          تراتيل

info@alqosh.net

 infoalqosh@yahoo.com

  Welcome To ALQOSH.net       Welcome To ALQOSH.net       Welcome To ALQOSH.net   القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم

 

 

 

لماذا نؤمن برب واحد يسوع المسيح ؟

ان الذي يجعلنا بؤمن بالمسيح بأنه الهآ وانسانآ ونبيّن انه( كلمة الله) خالق السماوات والارض . وكلمة الله الناطق بالانبياء ، وكلمة الله المتجسد لحياة البشر ، هو ثلاث مراحل لليقظة الايمانية الموجودة في الانجيل المقدس وهي:

البقظة الاولى – موعظة الجبل :

1.  يطرح المسيح في عظته الاولى على الجبل ( متى 5) المواضيع التالية: السعادة الحقيقية بالفقر الروحي ، الوداعة ، التحمل، الجوع الروحي ، الرحمة ، النقاء ، السلام، العذاب من اجل المسيح.

2. اعطاء الشريعة جميع ابعادها حتى الباطنية ، فيما يتعلّق بالزنى والقتل والطلاق والحلفان والصدق وقاعدة ( العين بالعين والسن بالسن) ومحبة القريب حتى العدو .

3. العمل لالعين الناس بل لعين الله ، في الصدق والصلاة والصوم .

4. الاكتناز الروحي.

5. عبادة الله لاعبادة المال.

6. أوليّة ملكوت الله في اهتمامنا.

7. اتّقاء الادانة.

8. التقيّد بالقاعدة السلوكية المثلى وهي ان نفعل للناس مايريده ان يفعله المناس بنا.

9. سلوك الطريق الضيّق المؤدي الى الحياة.

10. الاحتراس من الانبياء الكذبة والمتصهينين.

11. ارساء اسس الحياة على صخر كلام الله ومشيئته.

هذه هي مبادئ الحياة الانجيلية والشريعة الجديدة – شريعة المحبة – التي هي فى نظر المسيح قوام الحياة البشرية في النور الالهي.

اليقظه الثانية – آلام المسيح :

لقد اختار المسيح ان يعيش حياتنا كليّآ والى اقصى الحدود، فأختبر اقصى بشاعاتها أى الموث قتلآ وظلمآ، واختبر ايضآ حتى الغثيان وطأة الاساءة البشرية وفظاعتها . لقد شعر باليأس عندما تخلّى الجميع عنه ، فظلّ واثقآ بأبيه لافظآ كلمة الغفران … والاّ لكانت عظته على الجبل كلامآ فارغآ- حاشا – والتطويبات وهمآ! أن يستسلم المرء لله الآب في ايام الرخاء امر سهل ، وقد يكون خداع . أما في الصعوبات .. لذلك كان لابدّ للمسيح ان يظهر من الشدة القصوى قيمة التطويبات وثقته العمياء بالآب الذ1ي يقضي بالعدل . هذا ماأختبره في آلامه وذاق المرارة الى أقصى الحدود . طالبآ ان تتم مشيئة الآب .

اليقظة الثالثة- القيامة والعنصرة :

مات المسيح وهو ( ان صحّ التعبير) يدّعي النبوّة الالهية والمساواة لله ، ولم يتراجع عن أعتقاده وامانته حتى لفظ الروح على الصليب، فلمّا اقامه الآب بعد ثلاثة أيام ، لم يصادق على أدّعاه فحسب ، بل ( جيّره) لحسابه هو ، معلنآ انه هو الذي دبّر كل شئ( ان اله آباءنا قد اقام بسوع، الذي قتلتموه انتم ، اذ علّقتموه على خشبة . فهذا قد رفعه الله بيمينه، رئيسآ ومخلّصآ ، ليعطي اسرائيل( الظالّين) التوبة ومغفرة الخطايا .أعمال5\30-31). لكن لو كان قد حدثت القيامة فقط ، لكنّا بقينا مع الرسل كالمشاهدين لأغرب الامور ، وكالشهود المكتوفي الايدي امام القيامة المدهشة ، ولما  ادركنا مامعنى هذا الحدث الخارق ، لنا وللبشرية جمعاء ، ولكنّا احتفظنا في ذاكرتنا عن المسيح صورة الابن الذي ينال من أبيه كل شئ : الحياة والمجد والقدرة والرسالة ، أي صورة المأمور الخاضع ، دون أن ندرك هل هو أله مثل الآب . لذلك كان لابدّ من نور العنصرة لكي يكتمل تكوين ايمان كنيستنا بسيّدها وتكوين ايماننا النهائي . وهذا مافعلته العنصرة ، عندما منح يسوع الناصري أبن الله الحي، الروح القدس ، ليعمل بذلك ميعمله الآب ، هذا يعني انّ له من الله كل الابعاد والأعماق والعظمة والقداسة. وهو ليس فقط انسان أرسله الآب ، ولاخادم عظيم له او كائن مختار بين الناس أجمعين.( أنه ابن الله الوحيد ، المولود من الآب قبل كل الدهور ، والماوي له في الجوهر.) قانون الايمان. أنه الانسان الأله الذي بفضله يستطيع كل انسان أن يكون في الله . هذا ماحققته العنصرة بالنسبة لأيماننا،وهذا ماحققه المسيح من اجلنا ومن اجل خلاصنا . ولذلك نحن نؤمن برّب واحد يسوع المسيح أبن الله الحيّ ، والكلمة التي كانت عند الله منذ الأزل ، والظاهر بالجسد في ملء الزمان ، والمائت والمنتصر على الموت بقيامته ، والمرسل لنا المعزّى الفارقليط روحه القدّوس .

يحقّ لنا ان نقول ان شهداؤنا في بغداد والعراق تشبّهوا بالمسيح المائت والقائم منبين الاموات . والمجد لله دائمآ والمجد للمسيح سيّدنا . فهو الذي يوفّر لنا اسباب الجهاد الروحي، لكي ننتصر . فلنصع الفأس على اصل الشجرة ، حتى اذا تطهّرنا من أهوائنا ، نحصل على سلام الروح . فلا نحصر تقدّمنا الروحي في الممارسات الخارجية فقط لأن تقوانا صائرة سريعآ الى الزوال . بل لنجتهد بالثبات كرجال بأس في القتال لنرى معونة الرّب تنحدر علينا من السماء ، فأنه مستعد لنصرة المظلومين والمتوكلين على نعمته... الروح القدس يجمعنا هلليلويا والروح القدس يجعلنا ابنا الله هلليلويا ...

بقلم : سمير شيخو