|
|
|
|
|||
|
رئيسية مناسبات شخصيات القوش صور القوش عوائل القوش شهداء القوش عن القوش معالم صحة |
|||||
|
تأسس موقع القوش نت بتاريخ 22/1/2004 |
|||||
|
|||||
|
|
من هم المسيح؟ هو الذي اسس منيسته على ( صخرة ) بطرس ( متى 16\ 18) وخلفائه . وارسلها لتنقل بشارة الخلا الى ( جميع الامم) , واعدا اياها بأنه سيكون معها الى ( انقضاء الدهر- متى 28 : 19- 20) وبانه سيرسل لها الروح القدس الذي يقيم معها الى الابد ( يو14 – 16) ويعلمها كل شيء يذكرها جميع ماقاله لها . ويرشدها الى الحقيقة كلها ( يو 16 :13) فهي اذن ( عمود الحق وركنه -1طيم 3: 15) . فمن سمع لها سمع للمسيح ومن نبذها نبذه ونبذ الذي ارسله ( لو 10 : 16) . هذه الكنيسه التي بواسطتها وحدها بلغت الينا معرفة المسيح توءكد ةتقول : المسيح اله حق وانسان حق في وحدة الاقنوم الالهي . + اذا تاملنا في الانجيل جيدا "؛ نجد ان المسيح اسس كنيسته ؛ كاثوليكية ؛ بالرغم من عدم وجود هذه الكلمه في العهد الجديد. أسسها كاثوليكية اولآ : بجعله بطرس ( الصخرة ) اول الرسل ( متى 10 : 2 ) ( 16 : 18 – 21) الذي شهد ان المسيح هو ابن الله الحي ؛ وشهادته هذه جاءت بنعمه خاصة من عند الآب السماوى ( متى 16 : 17) . وثانيا : عند حلول الروح القدس ؛ فبعد ان حل الروح القدس على الرسل وكانت مريم العذراء في وسطهم ؛ أمتلئوا من الروح القدس ؛ ونالوا قوة عظيمة ؛ وعندما خرجوا من العليّة بادر بطرس بالقاء الموعظة ولم ينافسه احد على ذلك ( أع 2 : 14 – 39 و 40 – 43) . وهذا دليل قاطع واكيد للمرة الثانية على ان الكنيسة تأسست جامعة أي كاثوليكية ؛ وبما ان الابناء كانوا كلّهم داخل البيت الواحد ؛ فلم يكن ضروريآ ان تعطى للكنيسة صفة الكاثوليكية (الجامعية) ؛ الاّ عندما خرج البعض من الخيمة الجامعة ؛ وانفردوا ؛ حينها اصبح من الضروري التأكيد على جامعية ( كاثوليكية) الكنيسة وتذكير الناس بذلك . والعمل من اجل الوحدة المسيحية لازال الاخوة مستمرون به وبشكل فعلي منذ اختتام اعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني في منتصف القرن الماضي؛ للعودة بالكنيسة الى الخيمة الواحدة التي كانت بعد العنصرة ومنذ القرن الاول الميلادي تحت رعاية الاول بين المتساوين – الاب العام وبطريرك الغرب خليفة القديس بطرس اول الرسل. +الاشتراكية الوحيدة التي نجحت وبتفوّق واستمرت . هي الاشتراكية المسيحية ؛ بالرغم من وجود بعض الثغرات هنا وهناك على مرّ العصور . فالاشتراكية المسيحية لاتجعل الانسان مجرد الانسان مجرّد آلة للانتاج المادي ؛ بل انها تعطي له قيمته وتحفظ كرامته وحريته ( وكان المؤمنين كلهم متحدين يجعلون كل ماعندهم مشتركآ بينهم ؛ يبيعون املاكهم وخيراتهم ويتقاسمون ثمنها على قدر حاجة كل واحد منهم . اع 2: 44-47)فالانسان في المفهوم الاشتراكي المسيحي ؛ حرّ في مايملكه (اع 4 :32-37)و( اع 5 : 1- 17).والكنيسة توّجهه الى المحبة وتحثّه على فعل الرحمة ؛ وتذكّره بالتطويبات التي اطلقها السيد المسيح والتي تعتبر دستور الكنيسة التي هي جماعة المؤمنين. + ان اللامؤمن يدرك انه يعيش سر الخلاص بالشهادة المسيحية التي تقع مسؤوليتها على عاتق كل معمّذ ؛ من خلال عمله الذي دعاه اليه الرب يسوع له المجد . لقد كان المؤمنون المسيح فئتين : فئة التلاميذ وفئة الرسل الذين أفردهم المسيح واختارهم للعمل الرسولي المنظم وذي البنية . والقول ان كل مسيحي رسول هو قول غير دقيق . لذا فان مايسمى بالبشير وبشكل عشوائي ؛ والذي يقوم به لاعلى التعيين الاخوة المحجّين ! على اختلاف مسمّياتهم ؛ هو كمن بيني قصورآ في الهواء ؛ وكمن يحكي قصة سمع بها ؛ لكنه لم يختبرها ؛ ولم يتفاعل معها من خلال عيشه اليومي ؛ لذا فهو سجين حرفيتّها بسبب قلّة خبرته ؛ كالجامعي الذي قرأ كتبه ونجح بها تفوّق ؛ فطاب له ماسهل منها وترك الصعب ؛ ولم بستطع النزول الى ساحة العمل في مجال تخصصه ليكتسب الخبرة العملية . + من هي الكنيسة الكاثوليكية ؟ هي الجامعة التي حافظت وتحافظ وتحافظ على الايمان المستقيم بتسامحها وطول اناقها وعدم تزمّتها ؛ وهي نفسها التي تتغذى من الانجيل يوميآ ؛ فتناضل بشجاعة وتجاهد الجهاد الروحي بصبر وثبات ومحبة وسلام فتنتصر دائمآ ؛ لآن المسيح اسسها على بطرس( الصخرة) وابواب الجحيم لن تقوى عليها . وهي التي نادت وتنادي بأشتراكيتها الصحيحة لان مملكة المسيح مؤسسها ليست من هذا العالم . بقلم : سمير شيخو
|
||||