كان لكم ممو خائن في أربيل وكان لنا ممو خائن في مراني بهدينان..
بقلم : كفاح جمعة كنجي
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

قبل الرد على لقائك مع لبيد عباوي .

كان لكم ممو خائن في أربيل وكان لنا ممو خائن في مراني بهدينان..

مهداة للرفيق شمال عادل سليم .

كنت من استقبل اول مفرزة نزلت لبهدينان في تموز1980 أي قبل اندلاع الحرب العراقية الإيرانية بشهور ثلاثة وكانت تتكون من أبو خلدون وناظم ختاري وشقيقي صباح كنجي..

اعدت صلتي الحزبية مع الحزب وانا جندي مكلف وكان ارتباطي خيطي بالرفيق الشهيد أبو فواد عبر صباح..

خلال الخدمة الإلزامية العسكرية لي كجندي مكلف نسبني امر وحدتي للقلم لكوني خطاط والخطاط عملة نادرة في الجيش في ذلك الوقت ،ومنه رفدت الحزب بمعلومات مهمه لو جرى تدقيقها لكشفت خيوط كثيرة وكثيرة حينها لكن للأسف قد اهملت برمتها .باستثناء كتاب سري وشخصي نُشر في نهج الأنصار قراته بعد التحاقي بعين الصيغة وكنت الغي كل مايشير الى محيط تواجدي العسكري كرقم الوحدة ووالخ قبل ان ارسله للحزب .كي لايعرف مصدره في الاستخبارات والمخابرات وأجهزة الامن التي تدقق كل شاردة وواردة.

اسوق هذا التفصيل ِلاوُكد بان تواجدي في القلم العسكري لثلاث سنوات بالكامل، غدت سنين خبرة كبيرة للتعرف على كل مايدور في القوات المسلحة العراقية وبالذات خلال الحرب العراقية الإيرانية في زمن نظام صدام والبعث.

التحقت بالانصار لانكشاف امري.

حين التحاقي بالتظيمات الحزبية لنينوى ودهوك في الجبل مكثت ثلاثة اشهر في مراني معهم دون أي حراك فخلق لي ملل وطلبت منهم ان يضموني للأنصار فالتحقت مع السرية الثانية للفوج الأول وارسلت وانا عضو حزبي بالكامل عضو خلية .

في هذه السرية كان يتواجد اكثر من ثلاثة وثلاثين نصير .منهم انصار حزبيين ومنهم أصدقاء للحزب .

نُسبت لخلية حزبية في فصيل 2 من السرية وكانت تتبع الخلية حلقة أصدقاء أربعة او خمسة اصدققاء .

كتب احد أعضاء حلقة الأصدقاء طلب الانضمام للحزب وجاء في رسالة طلبه :

اني النصير (ممو ) ارغب الانضمام للحزب وابين اني نزلت وسلمت في العفو الماضي ويقصد عفو 1984 وحين سلمت أرسلت الى وحدتي العسكرية واُصبت في المصران الأعور ومنحوني إجازة مرضية ستة اشهر !!!!

اُعيد منحوني إجازة مرضية لستة اشهر !!!

وحين شفيت من المصران الأعور التحقت بالانصار من جديد وارجو قبولي كعضو مرشح في الحزب.

جرى توزيع طلبه على كل أعضاء الخلية الحزبية طبعا لابداء الراي .من جانبي رفضت رفضا قاطعا قبوله كعضو ووضعت خط تحت عبارة ستة اشهر إجازة مرضية عسكرية بسبب المصران الأعور .

قلت لهم هذا يكذب ولا اقبل انا ترشحه على الاطلاق.

يتهشم جسد الجندي بالقذائف ولايمنح سوى أسبوع من قبل طبيب الوحدة لكن المستشفى العسكري يجددها له حسب الحاجة والتمديد لا يتعدى حتى التجديد سوى أسبوعين اوثلاثين يوما كاقصى حد لكل إجازة ، ويكرره المستشفى العسكري هكذا دواليك.

والمصران الأعور اقصى حالاته يمنح أسبوعين لاغير ولايمكن تمديدها على الاطلاق.

لم نحصل على جواب من الحزب لا سلبي ولا إيجابي واقصد من اللجنة الحزبية للفوج بعد تثبيت الطلب في المحضر الحزبي ورفضي لترشيحه لخليتنا ،وكان يقود ها أبو امجد حينها كمستشار سياسي للفوج الأول وفيها أعضاء اخرين كثيرين .

شعرت بعدها انه بدا يحقد علي شخصيا .

نُقل بعدها باقل من سنة ممو من سريتنا وهو مازال غير حزبي نقل الى السرية الرابعة ،هناك اصبح عضوا حزبيا كاملا واعيد لسريتنا كآمر فصيل الذي انتسب انا اليه أي اصبح ((جاهز من مجاميعو)) شيوعي حزبي محصن ونصيروامر فصيل .

في احدى العمليلت العسكرية في القوش حاول حرقي بلهيب القاذف اربي جي 7 فنجوت باعجوبة ووبخته علنا وطلب مني امر المجموعة الهدوء لأننا قريبين عن الربايا.

وفي احدى العمليات التي كنا فيها سته انصار حاول ان يوقعنا في كمين محكم وامرني حينها ان اكون في الامام واحمل ثلاثة صواريخ اربي جي معي، فقلت له :

هذا يتنافى مع الاستعداد العسكري الذي ينبغي له ان يكون عليه من يكون في المقدمة في أي عمل عسكري .

اصراري وإصرار الرفيق أبو بسام حينها احبطنا محاولته وعدنا مؤجلين العملية رغما عنه .

استصحب الرفيق النحات أبو أيارشتاء 1987 داخل القوش . وعاد الينا أبو أيار وقد أزال لحيته بسبب تطويق أجهزة الامن للمكان الذي كان فيه مع ممو.ويبدو ان عدم الإيقاع بابو أيار حينها كان فخا اكبر للرفيق عامل الذي وقع فيه عبر ممو والرفيق عامل كان عضو مكتب محلية نينوى .

أوقع العديدين من رفاقنا في أجهزة الامن والمخابرات هذا الذي كان اسمه ممو واهم كان الشهيد عامل .

لم يعد الينا بعد ان وقع ممو في قبضة الامن.بقى في القوش معزز مكرم من النظام .

كل هذا جرى والمسوؤل الحزبي الأول لنينوى كان لبيد عباوي .

رفاق التنظيم الحزبي يعرفون تفاصيل ادق واوسع مني عن كل ماذكرته .

وقع ممو في أيدي بعض الرفاق من القوش في الا نتفاضة 1991 في فترة مفاوضات الأحزاب الكوردية مع النظام . فلت / نجى منها باعجوبة وكان للعفو العام والشامل عن كل الجحوش والعملاء الذي أصدره حينها مسعود البارزاني الجسر الذي نجى فيه هذا العميل .ومازال حرا وطليقا واعتقد انه يعيش في المانيا وهو منظم للحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ مابعد الانتفاضة .

المقال القادم سيكون ردا على مقابلتك مع لبيد عباوي .

  كتب بتأريخ :  الإثنين 10-06-2019     عدد القراء :  496       عدد التعليقات : 1

 
   
 

عزت يوسف اسطيفانا

الاخ العزيز كفاح كنجي الموقر
الشهيد البطل عامل عضو مكتب محلية نينوى الذي ذكرته في مقالك هو ابن عمي , واسمه الصريح هو اونير بطرس اسطيفانا . كنت في الجزائر في ذلك الوقت وكنت على اتصال دائم مع رفيقنا البطل ابو جوزيف ( توما توماس ) . وكان ابو جوزيف يستفسر مني عن الشهيد اونير ( عامل ) , لانه اكد لي ولاكثر من مرة تلفونيا وكتابة من خارج العراق ( براغ ودمشق) انهم اي الحزب لا يعرف عنه اي شيىء بعد اعتقاله؟؟؟؟!!!!. تقبل تحياتي الخالصة .