ثورة الشباب العراقي

رغم الدم الذي يسيل كالسيل

في شوارع العراق،

الشباب يصرخون كالعاصفة،

لاسقاط حكومة المحاصصة الطائفية،

التي دمرت العراق منذ ٢٠٠٣ والى الان،

ويهتفون في شوارع العراق

نحن العراق المدني

او القيامة،

والحكام الخونة يثرثرون فوق المنابر كالعاهرات،

بقراراتهم الترقيعية  الطائفية ،

لإخماد غضب الشعب الثائر !

ولكن أين المفر ايها الفاسدون،

قبل ان تدفعوا ثمن جريمتكم

لدماء الشهداء التي تجاوز عددهم ٢٥٠ شهيدا الى الان،

ما عدا المخطوفين  ومحتجزين في معتقلاتكم الرهيبة،

وصراخ العراقين يندفع كالبركان

أين ألأمم الامتحدة

أين أمريكا وفرنسا وروسيا

عجبا هل تحولوا الى اصنام !

وهم دوما يثرثرون عن حقوق  الانسان والشعوب!

لماذا هذا الصمت ايضا من الجامعة الدول العربية!

الشعب العراقي وحضارته التاريخية

احترقت من قبل  حكومات المحاصصة الطائفية

الذين مزقوا  النسيج الوطني  العراقي

الى ثلاث ذئاب مفترسة لتقسيم العراق

الى ولايات عثمانية

ما العمل ايها العراقيون الثائرون؟

والعالم يشهد ثورتكم ودماء شبابكم تنتفض نحو السماء

لتناجي  العالم المتمدن والانسانية

أين حقي؟

————————————-

ألأحد الدامي/3/11/2019 ونزر/كندا

  كتب بتأريخ :  الأحد 03-11-2019     عدد القراء :  64       عدد التعليقات : 0