ألأمل لن يموت أبداً

الى كل الآشوريين؟

عندما نتذكر حُبنا ألأول،

الذي أضاء  اغوار قلوبنا كالشمعة ،

كنا نرقص كالاطفال الابرياء فرحين،

لان الحب يطرق أبواب قلوبنا،

نحو  حُب  الحبيبة والدراسة  والعلم والثقافة،

لكي نفرح الآخر بنجاحنا  وبمحبتنا الواسعة،

ونكمل مسيرتنا متعانقين كالنجوم

لكي نطرد الفراغ  المحيط بنّا

ونستذكر أحلام اجدادنا القديمة ،

بمسيرتهم الطويلة خوفا من الذئاب  ،

البشرية  التي تطاردهم من عام ١٩١٤-١٩١٨-١٩٣٣

والدماء  الحمراء تنزف من وجوههم البيضاء ،

تغسل معاناتهم  المستمرة

ويتركون الأطفال والشيوخ خلفهم

طعاما للذئاب البرية ،ويمضون،

لانهم مسيحيين! تركوا قوميتهم

الآشورية بحجة الوثنية،  

ولكنهم لم يفقدوا ألأمل أبداً

بالعودة الى اراضيهم  في المثلث الاشوري ، مهما كان الثمن غالياً،

ومهما طال الزمان او قصّر،

هذا هو أمل الحب الخالد في عقول الآشوريين، شبابا وشيوخا ،ونساءا،

ويدعون إلى الوحدة  الشعبية

تحت راية الجبهة القومية الاشورية

لتكون مرجعيتهم السياسية والثقافية والقومية فوق المنابر الدولية،

بعد ان اثبتت الأيام والسنين والقرون

فشل اتحاد الآشوريين العالمي

في فرنسا  وثم استراليا

وأحزابنا السياسية ،التقليدية

في العراق وسوريا ،ورؤساء كنائسنا  

الاشورية والكلدانية والسريانية الطائفية ،

لكي يدافعوا عن قضيتنا المهملة ،

والباحثين عن المناصب والكراسي الزائلة ،

لنكن واقعيين ونتطلع الى انتفاضة الشباب العراقيين ،

ضد حكومات المحاصصة الطائفية

منذ ٢٠٠٣-٢٠٢٠

ونستفاد من ثورة الشبيبة للتغيير ،

نعم لتصدح كلماتنا كبوق أشور ،

بالمحبة والتعاون والتسامح  

والتكاثف بين ابناء شعبنا،

نقول بان الأمل لن يموت ابداً.

-------------------------

٢٠٢٠/١/٢٥ ونزر/كندا

  كتب بتأريخ :  السبت 25-01-2020     عدد القراء :  120       عدد التعليقات : 0