الدور الوطني لمسيحيي العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة

إن تاريخ أية أمة يصنعه أبناؤها الذين عاشوا على أرضها لقرون عديدة، ولأن الأمة العراقية تتكون من عدة قوميات تدين بأكثر من خمسة أديان ولكل دين طوائف متعددة وخصوصيات بسبب العامل الجغرافي والميراث الحضاري والديني لذلك فإن تاريخ العراق صنعته  هذه المكونات، والمسيحيون هم أقدم هذه المكونات التي عاشت على أرض العراق ولكن كتب تاريخ العراق في جميع المراحل الدراسية قدّمت للعراقيين التاريخ العربي الإسلامي القح دون أية إشارة لدور ومساهمات بقية مكونات الأمة العراقية في صنع هذا التاريخ، لذلك نشأت أجيال من العراقيين يجهلون تاريخ شركائهم في الوطن من الأكراد والتركمان والأيزيديين والصابئة والمسيحيين، كما يجهلون الكثير عن دياناتهم وطقوسهم ولغاتهم وآدابهم وثقافاتهم وفنونهم وغنائهم. اليوم أتكلم عن نسوة ورجال مسيحيين نذروا أنفسهم لخدمة العراق وأغنوا حضارته فكراً وإبداعاً وعطاءً متواصلاً، ولكن للأسف تنكّر لهم مؤرخوا تاريخ العراق ولم يتطرق هذا التاريخ إلى هؤلاء الرواد المسيحيين ولا إلى مكانتهم ومواقفهم ومساهماتهم السياسية والفكرية والعلمية...في صنع تاريخ العراق.

إن هذا الإهمال المتعمد لمساهمات المسيحيين وخصوصياتهم ألحق أضراراً بميراثهم الحضاري فأصبحوا عرضةً للإستهزاء والسخرية  في لباسهم ولغتهم ودينهم، كما أن النخب المثقفة وحتى الثورية منها تتحمل جزء من المسؤولية في تجاهلها لخصوصيات المكونات العراقية ومنها المكون المسيحي، فبينما قدمت لنا هذه النخب معلومات مُفصّلة عن مختلف شعوب العالم ومعتقداتها وثقافاتها، لكنّها لم تُقدّم أية معلومات عن الفئات المحلية التي تتعايش معها يومياً في سوح الوطن.

وكنا نسمع من إذاعة وتلفزيون العراق أغاني باللغات الأجنبية كالإنكليزية والفرنسية والهندية، لكننا لم نسمع أغاني باللغة السريانية، وكنا نُشاهد الرقص الغربي في مراقصنا لكننا لم نُشاهد الدبكات السريانية، وكنا نُشاهد أفلام عربية وأجنبية مُترجمة أو مدبلجة لكننا لم نُشاهد مسرحية واحدة باللغة السريانية. وفي كل يوم جمعة نسمع نقل لصلاة الجمعة، لكننا لم نسمع قداساً للمسيحيين حتى في اعيادهم( هناك إستثناء في قنوات تلفزيونية محلية سابقاً كالموصل، لمرات معدودة فقط في عيد الميلاد). كما عملت نُخبنا المثقفة على تكوين فرقة سمفونية عراقية لسماع موسيقى الغرب لكنهم لم يُفكّروا بتكوين فرقة موسيقية للسريان أو الأكراد أو التركمان.

بعض المؤرخين العراقيين وعلماء إجتماع تناولوا المجتمع العراقي وأطيافه السكانية وعشائره ومدنه فكتبوا عن الأكراد واليزيديين والصابئة، ولكن لم تظهر دراسة علمية حديثة عن كل من المسيحيين واليهود.

إن أكبر موسوعة دراسية عن مكونات الأمة العراقية  والتي ظهرت حديثاً هي لكاتب غير عراقي هو الباحث الفلسطيني الأمريكي حنا بطاطو. كما ساهم المسيحيون العراقيون ومستشرقون أجانب في إستظهار الوجه المشرق والدور التاريخي للمكون المسيحي في تاريخ العراق، ومنهم ماري بن سليمان وبطرس نصري ولويس شيخو وأدي شير وروفائيل بابو أسحق وأنستاس الكرملي وألبير أبونا ويوسف حبي والمستشرق جان فييه والمئات غيرهم.

ساهم المسيحيون العراقيون في نشر الوعي السياسي للتخلص من الهيمنة العثمانية منذ أواسط القرن الثامن عشر بسبب ماكان لهذا المكون من كثرة المتعلمين  لأنهم وعلى مدى تاريخهم كانوا الأكثر إهتماماً في بناء المدارس ودور العلم. وبعد دخول الإرساليات الدينية الأوربية والأمريكية كالآباء الدومنيكان وفتحهم مدارس ذات مناهج عصرية متطورة قياساً بالمدارس الرسمية التركية. إندفع المسيحيون لدخولها بينما نظر إليها المسلمون بحذر  وريبة وخاصة في بداية تأسيس هذه المدارس بسبب الإختلاف في الدين. وبعد عدة سنين تكونت طبقة من المتعلمين المسيحيين العراقيين شغلوا الكثير من وظائف الدولة العثمانية ولعبوا دوراً في المشهد النهضوي والسياسي فيما بعد .

إن الكثيرين من  المتعلمين المسيحيين سافروا خارج العراق لإكمال تحصيلهم العلمي والأدبي  في الجامعات الأمريكية والغربية المنتشرة في تركيا      ومصر والشام كما إلتحق بعضهم بجامعات الغرب في فرنسا وبريطانيا وغيرها. وكان لإنتصار اليونان واستقلالها عن تركيا عام 1828م أثر كبير في إشعال الحماس الوطني بين الشعوب الواقعة تحت الهيمنة العثمانية فظهرت حركات تحرر وطني في الشام وأرمينيا وألبانيا وصربيا وغيرها والتي أشعلت حماس هؤلاء المسيحيين الدارسين للنضال من أجل التخلص من الحكم العثماني البغيض وحملوا معهم هذه الأفكار التحررية إلى العراق بعد إنهاء دراستهم.  وساهمت هذه النخب في نشر الوعي والنزعة الإستقلالية بين ابناء الولايات العراقية الثلاث(بغداد، البصرة، الموصل) واستمر هذا النشاط لعشرات السنين بشكل سري. وبعد ثورة تركيا الفتاة عام 1908 وظهور حزب الإتحاد والترقي إلى العلن ظهرت جمعيات وأحزاب عراقية تضم عدد من الشخصيات المسيحية التي هيأت للتخلص من الحكم العثماني، ومن هذه الشخصيات المسيحية التي ظهرت ذلك الوقت:

1)عبد الرحيم يوسفاني (1854-1923)

وهو ينتمي  إلى عائلة مسيحية من قدماء العوائل المسيحية في الموصل، إنتخبه اهالي الموصل عام 1908 نائباً عنهم في مجلس المبعوثان العثماني، وأصدر في استانبول عام 1911 جريدة سُميت(تنظيمات) لعبت دوراً وطنياً مُشرفاً في نشر الوعي التحرري.

2) يوسف يوسفاني/ من العوائل المسيحية العريقة في الموصل، إنتخبه الأهالي نائباً عنهم في مجلس المبعوثان العثماني عام 1911 واشتهر بمواقفه الوطنية الشجاعة.

3)الدكتور سليمان غزالة/ من عوائل الموصل المسيحية، تخرج من كلية الطب في باريس عام 1886، بالإضافة إلى الطب درس الإقتصاد والفلسفة وتولى رئاسة صحة الولايات العراقية الثلاث بالإضافة إلى عمله كطبيب، كان محرراً      الشرق التي من خلالها نشر العديد من المقالات التي تدعوا إلى التحرر من الهيمنة العثمانية.

4)الأب أنستاس ماري الكرملي(1866-1947)

صاحب المجلة الشهيرة لغة العرب التي أصدرها عام 1911، هاجم من خلالها سياسة العثمانيين ودعى إلى تحرير الشعوب التي تحت سيطرتها وبسبب مواقفه الوطنية نفاه الأتراك في بداية الحرب العالمية الأولى إلى الأناضول. وقضى في السجن حوالي سنتين، عاد بعدها ليواصل نشاطه الفكري والسياسي والتربوي إلى وفاته عام 1947.

5) يونان عبو اليونان/ من العوائل المسيحية في الموصل، درس في إستانبول وحصل على شهادة الكيمياء والتاريخ الطبيعي وبعدها  عمل مدرساً لمدرسة الكلدان الثانوية في الموصل، وترأس صحيفة تصدر في الموصل عام 1885 وهي صحيفة الموصل الرسمية، كما شغل منصب مدير مطبعة الموصل الرسمية.

6)داؤد صليوا/ (1852-1921) من مسيحيي بغداد. أصدر جريدة  صدى بابل عام 1909، شن من خلالها حملات ضد سياسة العثمانيين وخاصة حزب الإتحاد والترقي، وبسبب مواقفه الوطنية نُفي إلى قيصرية في تركيا بأمر مو والي بغداد جاويد باشا.

7)نيقولا عبد النور/ من مسيحيي الموصل

درس الإبتدائية في مدرسة الآباء الدومنيكان ثم الأعدادية في مدرسة الأعدادية الملكية. ثم سافر إلى الإستانة ودخل كلية الحقوق،وهناك بدأ نشاطه السياسي فانتمى إلى جمعية العهد، وعندما رجع إلى الموصل أوعز جمال باشا السفاح من سوريا إلى فخر الدين باشا قائد الموصل بمراقبة نيقولا، فقبض عليه وسجنه في الموصل ثم في بغداد، ثم أُرسل إلى سوريا ليُحاكم أمام الديوان     العرفي السوري واستطاع بذكائه أن يعقد صفقة سياسية إنطلت على جمال باشا فأعفاه على شرط أن يلتحق بالجيش العثماني الذي يثحارب في فلسطين. وفعلاً إلتحق ثم أُرسل إلى الدردنيل ومن هناك فرَّ والتحق بجيش ثورة الشريف حسين برتبة ملازم أول. وبعد قيام الحكم الوطني في العراق، اكرمه الملك فيصل الأول بوظيفة مرموقة في الدولة العراقية.

8)يوسف عبد الأحد/  من مسيحيي البصرة، إنتخبه أهالي البصرة عضواً في مجلس ولاية البصرة في العهد العثماني وكان أحد الأعضاء البارزين في جمعية الإصلاح التي كان يتزعمها الشخصية العراقية طالب النقيب.

9)في بداية القرن العشرين برزت شخصيتان دينيتان هما قطبا كنيسة المشرق بفرعيها الاشوري والكلداني:

أ)يوسف عمانوئيل توما بطريرك الكلدان منذ 1900-1947 الذي إمتاز بقوة الشخصية والشجاعة والرحمة وكأن الله إدّخره في تلك الفترة العصيبة من حياة المسيحيين حيث إستقبل الآلاف من الناجين من المذبحة أثناء الحرب العالمية الأولى ووفّر لهم الملاجيء والأكل والملبس والعطف الأبوي، ولايمكن إختزال سيرته ومآثره بسطور، ولكن ساذكر له موقف وطني كنموذج لمئات المواقف من مواقفه.

إثر إشتداد حركة إستقلال العراق في الحرب العالمية الأولى نفى الأتراك ثمانون شخصية  وطنية من وجهاء بغداد، مسلمون ومسيحيون ويهود، إلى الأناضول وعند وصولهم الموصل إستنجدوا بالبطريرك  عمانوئيل فتدخل في الأمر وقابل والي الموصل حيدر بك وأقنعه ببقاء هؤلاء المنفيين في الموصل لعدة أيام، وفي تلك الفترة صادف وجود "فوندر غولج" قائد قوات الأتراك في الكوت في زيارة  للموصل، فدعاه البطريرك مع والي الموصل إلى حفلة    شاي في دار البطريركية وأقنعه بفك أسرهم، ورجعوا إلى اهلهم سالمين.

كما يشهد له جميع أهالي الموصل وقراها لموقفه الوطني المشرّف من قضية عائدية لواء الموصل.

ب)البطريرك مار شمعون بنيامين بطريرك الكنيسة الآشورية (1903-1918) والذي قاد شعبه كأصغر حليف للدول الغربية المتمدنة ضد الدولة العثمانية حليفة المانيا حيث خاض نضالاً قاسياً ضد الدولة العثمانية، ودخل الشعب الآشوري بقيادة آغا بطرس وملك خوشابا وبقية القادة الأبطال في معارك عديدة مع الجيش التركي والحقوا به الهزائم رغم الفارق الكبير بين الطرفين في العدة والعدد. وبعد إنتهاء الحرب بانتصار الحلفاء تنكّر الغرب لتعهداته، وخسر هذا الشعب المسكين أرضه وأكثر من نصف تعداده البشري، كما قُتل الشهيد مار شمعون بنيامين غدراً عام 1918 وهو في ضيافة أحد قادة ثورة الأكراد في أيران المدعو إسماعيل أغا الشكاك دون أي إحترام لعرف الضيافة، علماً أن الشهيد مار شمعون بنيامين كان قد أحسن ضيافة قائد ثورة البرزان الشيخ عبد السلام الثاني الشقيق الأكبر لمصطفى البرزاني عنما هوجمت برزان من قِبل القائد التركي الفريق محمد فاضل باشا الداغستاني عام 1907 في الوقت الذي إعتذر الكثير من شيوخ الكراد قبول ضيافته خوفاً من بطش الجيش التركي.

في فترة تشكيل الحكم الوطني كان للمكون المسيحي المئات من أصحاب الشهادات خريجي الجامعات الأمريكية والأوربية، وكما ذكرنا سابقاً، هؤلاء الشخصيات وضعوا خبراتهم وعلمهم في وضع أسس التشكيلات الإدارية للدولة العراقية الفتية.  فقُسّمَ العراق إلى عشرة ألوية، وثلاثون قضاءً، وثمانون ناحية. ووضِعَ أول دستور عراقي (القانون الأساس) الذي ساهم في صياغته الخبير القانوني القدير أنطوان شماسي، كما ساهم الدكتور حنا خياط والدكتور سليمان غزالة  والعشرات من الأطباء في وضع الأسس الحديثة للمؤسسات الصحية، كما ان المجلس التأسيسي ضمَّ شخصيات مسيحيةمثل يوسف غنيمةوأنطوان شماسي والدكتور سليمان غزالة وفتح الله سرسم وغيرهم.ويكفي لمسيحيوا العراق فخراً ان يكون:

)أول سائح شرقي يصل أمريكا هو القس إيليا(الياس) بن القس حنا الموصلّي، والذي رحل إلى روما عام 1659 وحصل عدة أوسمة من البابا ورجع إلى العراق. وفي عام 1668 سافر إلى روما ثانيةً، وبعد فترة لحق به إبن اخيه المدعو أسحق الذي حصل على شهادةعالية في روما. اما أْلياس بدأ رحلته إل أمريكا من روما ثم فرنسا وأسبانيا وركب من هناك أمواج البحر ووصل إلى كولومبيا وبيرو  وبوليفيا وشيلي والمكسيك وعاد إلى روما عام 1683 ونشر كتاباً عام 1692 يصف فيه رحلته التي نشرها بعد أكثر من 200سنة الأب انطوان رباط اليسوعي في مجلة المقتطف عام 1906.

أما أسحق أخ  القس الياس الموصلي، فتزوج بعد رجوعه إلى الموصل من مريم من بيت طربوش، ورحل مع عائلته إلى حلب وأنجب ولدان أحدهما ألياس على أسم عمّه ويوسف، عاد كلاهما إلى الموصل بصحبة حسين بك الجليلي حيث عمل إلياس صرافاً، ويُعرف أحفادهم في المصل ببيت الحلبي ومنهم الطبيبة النسائية المشهورة سميرة الحلبي.

2)كما يفتخر المسيحيون  ان أول مستشرق عراقي درس علم الإستشراق في المانيا عام 1623 هو يوسف عتيشا الذي إلتحق بمعهد الإستشراق التابع لجامعة فيتثبرغ والذي نال فيها شهادة الأستاذية ولازالت صورته محفورة على قطعة خشبية ومعلقة في إحدى قاعات الجامعة إعتزازاً به وتكريماً لجهوده في تطوير علم الإستشراق.

3)كما يفتخر المسيحيون أن يكون أول آثاري عراقي هو هرمز رسام 1826-1901 الذي سافر إلى بريطانيا ونال شهادة عليا في علم الآثار ، ويُعتبر من رواد العمل الاثاري في المشرق. وهو الذي إكتشف مكتبة آشور بانيبال، التي هي أعظم مكتبة في العالم آنذاك. كما إكتشف بوابة شلمناصر، وعمل في مواقع أثرية كثيرة مع العالم الأثاري البريطاني لايارد. ولازالت صورة هرمز رسام مُعلقة في إحدى قاعات المتحف البريطاني إعتزازاً  بجهوده.

4)كما يفتخر المسيحيون بان تكون أول إمرأة رائدة أدب الرحلات في العراق هي المغامرة الشابة ماري تيريز التي انطلقت من تلكيف عام 1826 مع قافلة متوجهة إلى دمشق، ثم وصلت لبنان ونزلت بضيافة الأمير بشير الشهابي الذي أدخلها مدرسة الراهبات، وتعلمت اللغة الإنكليزية والفرنسية. وفي عام 1832 ركبت امواج البحر برفقة تاجر أمدي واربع تلاميذ مسيحيين متوجهين للدراسة في كلية إنتشار الأيمان في روما، وبقيت أربع سنوات في روما ومنها توجهت إلى بريطانيا وعملت في الصحافة وقابلت من خلال عملها الكثير من الملوك والرؤساء ومنهم الملكة فكتوريا وتوفيت تيريزا عام 1870 في باريس ونُقل جثمانها حسب وصيتها إلى تلكيف.

5)كما يفتخر المسيحيون بأن تكون أول صحيفة عراقية في ثلاثينات القرن الماضي هي بولينا حسو، وفي نفس الفترة برزت رائدة الصحافة النسوية مريم نرمي التي تنتمي إلى عائلة مسيحية نزحت إلى بغداد من تلكيف. تخرجت مريم من ثانوية التقدمة للراهبات وامتهنت الصحافة واصدرت جريدة سمتها فتاة العرب عام 1937، وكانت تمتلك مطبعة في ذلك الوقت الذي لاتتعدى مطابع بغداد آنذاك عدد اصابع اليد.

6)كما يفتخر المسيحيون بأن يكون أول وزير صحة عراقي في أول وزارة وطنية عام 1921 هو الدكتور حنا خياط واضع اسس التشكيلات الصحية في العراق واحد مؤسسي كلية الطب عام 1929 واول عميد لها.

7)كما يفتخر المسيحيون بأن يكون أول رئيس لجامعة بغداد هو الدكتور متي عقراوي.

)كما يفتخر المسيحيون بان تكون أول عميدة لكلية الملكة غالية (كلية البنات) هي الدكتورة روز خدوري.

9)كما يفتخر المسيحيون ان يكون أول من ترجم مسلة حمورابي مباشرة من المسلة هو العالم الاثاري عبد الكريم بني.

10)كما يفتخر المسيحيون ان يكون أول مسرح عراقي قد أسسه رائد المسرح العراقي نعوم فتح الله السحار عام 1882 بمساعدة الآباء الدومنيكان.

يتبع الجزء الثاني

  كتب بتأريخ :  السبت 26-09-2020     عدد القراء :  840       عدد التعليقات : 0